@ مراحل عملية التفكير
1 – الهدف والغرض من القيام بعملية التفكير، وماالنتيجة
المطلوب الوصول إليها.
2 – المعلومات المتوفرة، والمعلومات التي يجب توافرها،
وما الموقف الآن بالتحديد؟
3 – ما هى الاحتمالات الإيجابية؟ وما هى المعوقات؟
4 – إبداع الحلول للمشكلات أو المواقف، واستخدام
الأساليب المناسبة.
6 – اتخاذ القرار
7 – التنفيذ للخطوات السابقة.
@ قوانين المعرفة العقلية
1 – الحدس: سرعة الكشف عن طبيعة الأشياء ، العقل يعرف
المدركات والانتقال من المبادئ إلى النتائج
ويتكون الحدس من
أ - الحدس العقلي: إدراك نتيجة المعرفة والخبرات الحياتية.
ب – الحدس التجريبي: تعلم الانسان من خبراته الشخصية
ج- الحدس الابداعي: المعُبر عن العقل اللاواعي، الابتكار
وكل الحالات العقلية التي يتصورها العقل في أعماقه، ويبرزها ويُجسدها في الواقع.
2 – التحليل والتركيب: ما يخص العقل العلمي- التجريبي،
وما يختص بالبحث والمجالات الفكرية والنظريات والبراهين والبديهيات والدلائل.
3 – الاستدلال: استنباط شيئ جديد، وهو مظهر من أسمى
مظاهر عملية التفكير، عملية ذهنية لها أدلة عقلية.
4 – التركيز: وهو من أهم القوانين العقلية لأنه يعني
تركيز الإرادة الفاعلية للتحكم في العقل الواعي ، وتحديد مساره، يخلق التركيز
الحافز لجمع المعلومات وجعلها بؤرة للإهتمام والانتباه.
@ العمليات العقلية الأولية
الفهم اللفظي، الطلاقة في الكلمات، الذاكرة، الإستدلال،
الإدراك.
سلوكيات العقل/ التعلم- التفكير- الإبداع- الذاكرة
@أوجه النشاط العقلي
1 – حسب نوع العملية: العمليات المعرفية، عمليات
الذاكرة، عمليات التفكير التغييري/ التقريري، التقييم
2 – حسب المضمون: شكلي، رمزي، لفظي متصل بالمعنى، سلوكي
3 – حسب الإنتاج: فئات، وحدات، نظم، علاقات، تضمينات،
تحويلات.
@أنواع التفكير
v
التفكير الناقد--- العلمي- التحليلي- المنطقي- المعرفي- الرياضي-
الاستنتاجي- الاستقرائي، وهو البحث عن جوانب المشكلة، وآثارها السلبية، وعرض
الأسباب المقنعة لكل رأي، وتجميع الحقائق حول الموضوع، الدقة في تلك الحقائق
والمعلومات وعمل المقارنات.
v التفكير المرن----- أي القدرة على التحول والانتقال
النوعي والسريع بإستخدام أكبر عدد من زوايا الرؤية للأفكار وللمواقف وللأشخاص،
ولهذا النوع من التفكير مهارة التنوع والتقبل، أي الانفتاح اللامحدود، والإستعداد
لتقبل الأفكار والتركيز على النتائج.
v التفكير الابداعي--- استخدام المهارات الذهنية والخيال
المبدع، هو نوع من التفكير الشمولي، البديهي، المرن ، الاستراتيجي، الجانبي، فوق
المعرفي، المنظومى، التفكير التغييري: السعي للتميز والاختلاف والخروج عن المألوف.
v التفكير البديهي: استخدام
الحدس والبديهة أي الاعتماد على الاحساس الداخلي.
v التفكير التقليدي: ويعبر عن الفهم الخاطئ لقدرات المنطق،
والخطأ في التفرقة بين الحكمة الناتجة عن المعرفة والحكمة الناتجة عن الحدس أو
البصيرة.
أسلوب التفكير التقليدي لا يتعامل مع الإدراك وهو الجزء الأهم في عملية
التفكير، لأنه يصنف الأشياء تصنيفات قديمة، التحليل غير كافي وبدون تخطيط، يستخدم
النقد، غير مهتم بالإبداع، يتجاهل قانون الاحتمالات.
v التفكير المجزأ: جانب من جوانب التفكير له مجموعة من
الأطر ويستخدم كل إطار وسائل وأدوات معينة، ويعالج جانب من جوانب التفكير، وكل
منها يتضمن وسائل إدراكية – حسية أساسية محددة لتوجيه الانتباه.
v
التفكير المنطقي والمنطق: هو التفكير الذي نمارسه عندما نريد توضيح الأسباب
وراء الأشياء، ومعرفة نتائج ما نقوم به، والأدلة والبراهين التي تثبت صحة وجهة
النظر أو تنفيها، فالتفكير المنطقي يقوم على الأدلة والحقائق، فهو يساعد على
الوصول إلى حلول أفضل للمشكلات وإتخاذ القرارات المهمة.
هناك أمرين يُحددان الحقائق التي نصل إليها عن طريق
الحواس
1 – الملاحظة بأنفسنا وتقبل ما تدركه حواسنا أو تعتبره
حقيقة.
2 – أخذ الحقائق من الآخرين دون الملاحظة أو الاختبار
لها مباشرة، واعتبار آراء الآخرين حقائق.
يعتمد التفكير المنطقي على/ التحليل- المحاكمة العقلية-
التصنيف- المناقشة- النقد
التفكير التنظيمي: التخطيط أحد أشكال التفكير لتنفيذ مهمة محددة، ويعتمد
التخطيط على خطوات وإجراءات متتالية، والزمن اللازم لها، هناك تداخل بين التنظيم
والتخطيط.
التخطيط شكل من أشكال التنظيم، وهو ميزة خاصة للتفكير التنظيمي، أي جمع
المعلومات والتخطيط يحتاج للتفكير التصوري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق