بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 20 أكتوبر 2018

العلاقة الناجحة مع الذات

تابعنا على

https://www.facebook.com/monaelnaghy

تابعنا على https://plus.google.com/u/0/+MonaElnaghy 



العلاقة الناجحة مع الذات

لاشك أن معظمنا قد مر في مراحل حياته بأوقات عصيبة، وكم تمنى أن يغير كل ما حوله ليحيا الحياة التي يريدها ويشعر معها بالسعادة، كلٌ منا قد تمنى في وقت ما أن يكون أكثر نجاحاً ومالاً أو أكثر سعادة وثقة .... والعديد من الأمنيات التي لطالما تمنيناها كثيراً.
من أين سنبدأ الطريق كي يتاح لكلٍ منا الفرصة المناسبة للعيش حياة ناجحة وملوءة بالرضا والسعادة؟ وأن يحظى بالتقدير والحماس في كل مناحي حياته.
لقد خلقنا الله تعالى وكلٍ منا هو معجزة من خلق الله، بسماته الشخصية والعقلية والروحية والجسدية مختلف عن غيره من الخلق، فداخلك قدرات لا محدودة تميزك عن غيرك، وإن تأخر إدراكك لها بعض الوقت، ولكن هى داخلك، وتمتلكها بالفعل وما ينقصك هو اكتشافها ودعوتها للإنطلاق.
فما الذي يميز شخص ناجح عن غيره؟ نظرته تجاه نفسه، وتصوراته الداخلية التي تُشكل أفكاره ومشاعره وسلوكياته، هذه النظرة هى مفهومك الذاتي عن نفسك الذي يُمثل حوالي 80% تقريباً ، وما تمتلكه من معرفة ومهارة فقط 20% كي تُحقق ما تريده في حياتك.
فإذا كان منوال حياتك يسير في طريق يُشعرك بالقلق والغضب والإستياء، وتنتابك مشاعر الإحباط أحياناً، فلنبدأ معاً في تغيير سلوكك المُوجّه الذي نتج عن أفكارك ومشاعرك التي توحدت مع مثيرات سلبية ارتبطت بها، وعبّرت عن مفهومك لذاتك، والذي يُعتبر النواة التي تقوم عليها شخصيتك وإدراكك لقوتك العقلية والذاتية، ونحن تتشابه جميعاً كبشر في حاجاتنا للشعور أن لنا دور نقوم به ونلاقي عليه التقدير من الآخرين، وأن ما نفعله لهو ضمن معايير القيم الذاتية والأخلاقيات المجتمعية، ويُعبّرعن مستوى طموحاتنا في الحياة ، جميعُها تُعبّر عما يدور داخلنا وما يُشكله مفهومنا لذاتنا، وما تم اكتسابه من المجتمع، ليمنحنا التقدير والإحترام والإيجابية.
لقد خُلق الإنسان على الفطرة الصحيحة، وهى مشاركته لمن حوله، فعندما يُولد الطفل يخرج للحياة على المستوى البيولوجي، ولكن تعاملاته مع ذاته ومع الآخرين من حوله، هو ما يُنمي المستوى النفسي والإجتماعي لديه، فيبدأ في البحث عن نفسه داخل أسرته ثم أصدقاؤه، ثم يخرج للمجتمع ككل، يقول فنحن كائنات إجتماعية بطبعها تعيش داخل دائرة الأنا و نحن، وكلما توسعت دوائر الفرد زادت أهمية وجوده في الحياة.
ولتطوير العلاقة الناجحة مع الآخرين يجب أن تبدأ من داخل الفرد أولاً، أن يكون الفرد مهيئاً من داخله لإحداث التوافق والإنسجام مع نفسه كي يستطيع التوافق مع المجتمع من حوله، فالعلاقة مع الذات هى المحور الذ تنطلق منه كافة دوائر الشخص، وعلاقة الفرد مع ذاته تتوقف على
*شعوره بالقيمة والإستحقاق للحياة كإنسان يضيف إليها لا عبء عليها.
*شعوره بالأمان والطمأنينة التي تمكنه من الثبات الداخلي، أم يشعر بالخواء والفراغ.
*شعوره بالرضا والقناعة لحياته.
وهذه الأمور الثلاثة تتكون منذ سنوات الطفولة الأولى للفرد، فإما أن تُبنى جيداً أو تكن مهتزة، فما يتلقاه الطفل من رعاية واهتمام وحب من أسرته يساهم بشكل كبير في بناء هويته العاطفية وشعور الإنتماء لديه، فينمي لديه إحساسه بذاته وتقديره لها وذلك من خلال تبادل الإنفعالات المبكرة بين الأم وطفلها، وعوامل النشأة الأخرى من أن يحظى بالتقدير والإهتمام من أبويه واخوته وأصدقائه، وفي مراحل النمو لدى الطفل يسعى لتكوين هويته بمن يراهم حوله وتتراكم خبراته الشخصية المرتبطة بشخصه وبالبيئة المُحيطة به، فإذا كانت البيئة إيجابية وتحترم الذات الإنسانية، تساعد الفرد على اكتشاف مواهبه وقدراته ويرتفع تقديره الذاتي، وإذا كانت البيئة سلبية ومملوءة بالإحباطات، فإنها تساهم بشكل كبير في التركيز على نقاط الضعف للفرد وصفاته السلبية.
تعتبر الثقة بالنفس فضيلة من الفضائل البشرية، فهى نسيج من إدراك الذات وقبولها وتقديرها العميق، والذي يتشكل من احترام الذات القائم على إدراك وفهم السمات الإيجابية والسلبية داخل الفرد بنفسه، وقدرته على توظيف تلك السمات والقدرات في مواجهة مواقف الحياة المختلفة.
فعندما نثق في أنفسنا داخلياً نستطيع عبور الأوقات الصعبة التي تُشعِرنا أحياناً بالضعف والخوف أو القلق والإحباط، نحن لا نحتاج سوى التوجه داخلنا واكتشاف ما لدينا من قوة وقدرات.
ماذا تعني الثقة بأنفسنا؟
تعتبر الثقة بالنفس هى إحدى الدعائم والقيم الإنسانية التي تُشكل حياتنا، فكيف لنا فهمها؟
الثقة بالنفس هى الإيمان الداخلي بقيمتك أمام نفسك وفي أعين الآخرين، والثقة الكاملة في قدراتك وإمكاناتك، فأساس الثقة بالنفس من داخلك هى علاقتك الشخصية مع ربك ومع نفسك، فهل هى تتسم بالسلام والطمأنينة؟ أم مملوءة بالصراعات الداخلية والتوتر والقلق؟
هل تحب نفسك وتتقبلها كما هى فتحب الآخرين وتتقبلهم كما هم؟ أم تشعر بعدم الرضا عن نفسك؟
يقول الله تعالى :" وتوكل على الحي الذي لا يموت"
وقال تعالى " ألا يعلمُ من خلقَ وهُو اللطيفُ الخبير" سورة المُلك آية 14
أي الإطمئنان القلبي الذي لا يُخالطه شك، بل يقين في الله تعالى وتوكل عليه والرضا بكل ما يأتينا به من أمور، لأنها الخير لنا، ولكننا لا نملك البصيرة لمعرفة الخير، يأتينا الله تعالى بما ينفعنا ولا يسبب لنا الضرر، وليس بالضرورة ما نطلبه، فتوكل على الله في كل الأمور وأستعن به، ولتقوي ثقتك بنفسك من ثقتك ويقينك بالله، لأنه خالقك وأعلم بما في نفسك، فالثقة بالله عزوجل هى الأساس لكل النجاحات في حياتك، وتوكلك عليه هو القوة الدافعة لتدعيمك داخلياً وزيادة قدراتك، فهى الثقة الحقة.
فدوائر علاقاتك كلها متفاعلة معاً وتكمل بعضها البعض، فدائرة علاقتك مع ربك هى التي تضفي المعنى على حياتك وتطهر علاقتك بنفسك، وتظهر نتائجها في معاملاتك مع الآخرين، وكلما زادت فاعلية وإيجابية دوائرك الشخصية أصبح لوجودك في الحياة المعنى والقيمة والرسالة والغاية.
يقول مصطفى صادق الرافعي " إن لم تضف شيئاً على الحياة** فأنت إضافة على الحياة"
مفهومك لذاتك هو القوة الدافعة لضبط وتنظيم وتوجيه سلوكك، لأنه يُحدد الإستجابات الذاتية لك في مواقف الحياة المختلفة، ويُعطي التفسيرات لإستجابات الآخرين لك.
فالثقة بالنفس هى مفتاح التميز والكفاءة في الحياة، والطريق لبناء علاقات ناجحة، للشعور بالدفء والطمأنينة والود والمحبة، وتحقيق التوازن النفسي والعاطفي والذهني والروحي.
وتذكر أن تقديرك واحترامك لذاتك لا يُستمد من المال الذي تملكه أو نوع العمل الذي تقوم به، وإنما ينبع من داخلك وطريقة تفكيرك وتقديرك لنفسك وصورتك عنها ومشاعرك تجاه ذاتك.

 لقد بدأنا رحلتنا مع الثقة بالنفس والأسس الخاصة بها، وأنها مفتاح لفهم الإنسانية كلها، فالشخص الواثق من نفسه إيجابي متواصل مع ذاته ومع الآخرين، يمتلك الشجاعة والإتزان النفسي والثبات الإنفعالي في المواقف، والتوجه العقلي الإيجابي الذي يشمل التفاؤل والحماس والإستمرارية، ويمتلك الذكاء والعلم والمعرفة وتطوير نفسه دائماً، فلديه الثقافة والخبرة والقدرة على التسامح والمحبة والعطاء.

والشخص فاقد الثقة بنفسه منفصل عن ذاته وعن الآخرين، مفهومه الذاتي سلبي، وفكرته عن نفسه مرفوضة وأحياناً تكون أسباب سوء العلاقات الأسرية أو الفقر أو الجهل، وسوف نتعرض لهم تفصيلياً.
وهذا بدوره يُسبب للفرد القلق والتوتر والخوف والعدوانية والفشل المستمر والشعور بالذنب تجاه نفسه، لأنه يشعر بعدم إنسجامه وتوافقه مع ذاته أو مع عالمه الخارجي.
وينشأ مفهوم الذات السلبي أو الذات الضعيفة مع نمو الطفل منذ سنوات عمره الأولى، وتراكم الظروف الحياتية السلبية حوله، مما يُولد لديه عدم الاستقرار أو الشعور بالأمان وإخفاقاته المستمرة، ونجد مثل هذا الشخص لديه الشعور بالنقص والغضب والإنتقام من العالم، لأنه دائم اللوم له في ما وصل إليه من حال، فهو يشعر بالدنو وعدم الإستحقاق في أنه يعيش حياة عادية كبقية البشر، لأنه دائم الشعور بعدم الكفاءة أو الأهمية، والإعتقاد الراسخ داخله بالفشل وتوقعاته سلبية للمستقبل.

ومن الأسباب التي تساهم في نقص ثقة الفرد بنفسه
أولاً: أسباب اجتماعية
وتشمل البرمجة الخاطئة للنشأة والتي تساهم بدرجة كبيرة في تشكيل المفاهيم والاعتقادات والمبادئ والقيم لدى الفرد، وما يُبنى عليها من تشكيل تصوراته عن نفسه ونسبة ثقته بنفسه، فهناك التنشئة التي تشمل العقاب النفسي أو البدني للطفل، أو التدليل الزائد المبالغ فيه، وهو إشباع كل الرغبات الخاصة بالطفل فورياً، سواء كانت رغبات مادية أو عاطفية، وبذلك يتولد داخله شعور الإعتمادية وعدم بذل الجهد أو الصبر للحصول على ما يريد.
وأحياناً نجد الخوف الزائد من الأبوين على ابنيهما، ويصل إلى حد الحماية له، وتأدية المهام بدلاً عنه، والتصرف نيابة عنه، وهذا يفقده اكتساب الخبرات وافتقاد حس المسؤولية، والإتكالية على والديه في أدق تفاصيل حياته.
ونجد بعض الآباء يفرضون السيطرة الكاملة على أبناءهم والتحكم في رغباتهم، وفرض العقوبات في حال عدم تنفيذ المهام التي يوكلونها إليهم، وفي احيان كثيرة تفوق هذه المهام قدرات الابن، فيشعر بالقهر والضعف والخوف، من نتائج عدم الإستجابة لما وكل إليه.
وفي بعض الأحيان تتعرض الأسرة إلى أزمات متتالية كحدوث حالات طلاق أو موت، وتمثل حالات التفكك الأسري والصراعات الأسرية عاملاً أساسياً في فقد الطفل للشعور بالأمان والإرتواء العاطفي داخله، لأن ذلك يساهد في بناء ذكاؤه العاطفي والإجتماعي وقدرته على فهم ذاته وتقدير نفسه ومشاعره.

ثانياً: أسباب نفسية
كالتعرض لإعتداءات جسدية.. جنسية.. نفسية، في سنوات عمره الأولى، مما ترسخ داخله اعتقادات التعميم لكل التجارب المستقبلية كالماضية، فنجد مثل هذا الشخص يلجأ إلى العزلة والوحدة إفتقاد الشعور بالأمان والخوف من مواجهة الحياة.
وأيضاً البرمجة السلبية للذات والنظرة الدونية لها، والتي تنتج من معاملة سيئة من الأهل والأصدقاء، أو الحديث الذاتي للشخص مع نفسه، ولصق صفات لنفسه سلبية وبتكرارها تصبح اعتقاداً راسخاً داخله، يتصرف من خلاله في أمور حياته.
ثالثاً: أسباب جسدية
وهى حالات قد ولدوا بها كقصر القامة أو أسباب جسدية في الشكل أو الجسد، أو عدم التناسق للجسد، أو إحدى الإعاقات، أو عادات سلبية كالتلعثم في الكلام أو التهتهة.
وكلها تترك أثاراً داخله وخاصة إذا تم توجيه التركيز لها من الأهل أو الأصدقاء في المدرسة أو في محيطه العائلي، مما يسبب الخجل والإنطواء على نفسه، ويبدأ في خلق عالم خاص به لا يشعر بمشاعر سلبية داخله.

ما هى الآثار المترتبة على فقد الثقة بالنفس؟
أولاً: آثار وجدانية سلبية
كمشاعر الخوف والخجل والإنطواء والعولة والشعور بالنقص والدونية للذات، والغضب والإنفعال المتكرر بدون أسباب مقنعة، وأحياناً الغرور والعدوانية والحساسية المفرطة للنقد أو تجاه المواقف المحرجة.
ثانياً: آثار ذهنية سلبية
وتشمل طرق التفكير والدراسة الأكاديمية والدراسية ونسبة فقد التركيز والتشتت المبالغ فيه، وتتملكه الأفكار والمشاعر السلبية عن نفسه لشعوره بضعف التقدير الذاتي وعدم القدرة على اتخاذ القرارات والحسم في الأمور وذلك خوفاً من المخاطرة أو الفشل.
ثالثاً: الآثار الجسدية
ونلاحظ الأشخاص فاقدو الثقة أنهم يتنفسون سريعاً وتزداد ضربات القلب لديهم، ورعشة في الأطراف مع برودتها، واحمرار الوجه في المواقف أو المقابلات مع آخرين.
رابعاً: الآثار السلوكية السلبية
لديهم ضعف في القدرة على التواصل مع أنفسهم أو مع الآخرين، فهم يفقدون القدرة عن التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم ويسعون لتلقي الرضا من الآخرين.
يتخذون مواقف دفاعية مسبقاً، لأن الخوف يملؤهم فيخشون المواجهات، فإما أن يلجئوا إلى الهروب أو العدوانية.
لا يستطيعون بناء علاقات إجتماعية جيدة، فنجد أن لديهم قلة من الأصدقاء الذين يتوافقون معهم فيما يشعرون به، أو يتميزون عنهم في شيئ ما فيشعرون بالقوة قليلاً.
دائموا الشعور أنهم ضحية للعالم من حولهم ويحملون الآخرين تبعات إخفاقاتهم وما آلوا إليه من فشل وعزلة، وذلك لشعورهم الداخلي بقلة الحيلة وضعف الإرادة.

كيفية التغلب على ضعف الثقة بالنفس
يجب تحديد السبب أولاً، والموقف الذي أدى إلى ضعف الثقة بالنفس، والأشخاص المساهمين في ذلك، ثم ترتيب المواقف والأسباب والأشخاص وفق درجة تأثيرهم عليه، وتحديد المشاعر الناتجة عن كلٍ منهم.
يبدأ بكتابة الأفكار المرتبطة بكل سبب وكل موقف وشخص، ومحاولة اكتشاف الأفكار اللامنطقية للأمر، مثل المبالغة أو التعميم أو التفسير السلبي للموقف، أو التوقع اللامنطقي للمستقبل، أو شعوره بعدم الإستحقاق.
وكتابة الفكرة البديلة فوراً لما تم كتابته سلبي، وكل ما يفكر به سلبياً أو يشعر به، يضع العكس له الإيجابي.
يكتب بحيادية جوانب شخصيته الإيجابية التي ذكرها الآخرون له، أو يراها في نفسه بمنطقية وصدق، وما قدراته التي يملكها ويستطيع التميز بها عن غيره، وما يملكه من مواهب يستطيع تنميتها والعمل على تميزها لديه.
يشاهد نفسه كأنما يراها أول مرة ويتقبل شكله وجسده وطريقة تفكيره، فبدء الطريق تقبل نفسك كما هى بدون أقنعة لترضي الآخرين، كي ترى نفسك من الداخل وليس تقديرها وفق آراء الآخرين عنك.
كتابة نقاط القوة وعلى الجانب الآخر نقاط الضعف، واذكر بجانبها سوف أعمل على تحسينها وأغيرها للأفضل.
لا تقارن نفسك بأحد، فأنت شخص مميز عن غيرك ولك سماتك الخاصة وصفاتك الجيدة داخلك، وكل ما عليك هو اكتشافها والسماح لها بالإنطلاق.
توقف فوراً عن الشعور بالذنب وتأنيب الضمير وجلد الذات، وأسمح لنفسك بالشعور لأول مرة أنك تستحق الحياة بشكل جيد وكما تريد، وأفضل مما تتصور.
ابدأ في التدرب على التعبير عن أفكار ومشاعرك وحقوقك ولو كتابة في بدء الأمر، حتى تكتسب الشجاعة داخلياً ثم تُعبّر عنها لفظياً.
ضع قائمة بما تريد تحقيقه في حياتك، واسأل نفسك هذه الأسئلة وحاول تدوين إجاباتها أمامك، من أنا؟ وماذا أريد؟ ولماذا أريده؟ وكيف أحققه؟ ومتى أريد تحقيقه؟ أين أنا الآن؟ وإلى أين أريد أن أذهب؟ وهل ذهابي إلى هناك سيحقق لي ما أريده بالفعل؟
وعندما تصل إلى إجابات صادقة من داخلك ، ابدأ في أخذ العهد على نفسك أنك سوف تسعى لتحقيقها وأنك ستكافأ نفسك كلما أنجزت حلماً من قائمتك الخاصة.
اهتم بنفسك وبمظهرك أن يكون لائقاً، فهو يساعد بشكل كبير على اكتساب الثقة بالنفس.
اعمل على تطوير ما دونته من مهارات ومواهب لأنه ذلك سيشعرك بالفخر والتميز والإعتزاز مما يساهم في زيادة الثقة بنفسك.
فصورتك الذاتية عن نفسك هى أساس حياتك، والتي تخبر الآخرين بطرق التعامل معك لا واعياً، فما تفكر به تجاه ذاتك، هو ما يراه الآخرون فيك ويعاملونك على أساس هذه القوانين التي وضعتها لنفسك.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق