بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

لماذا لا نثق في أنفسنا؟؟

لماذا لا نثق في أنفسنا؟ لماذا عدم الثقة فى قدراتنا ومواهبنا وأفكارنا وأفعالنا وسلوكياتنا؟
ما هى صورتك الذاتية عن نفسك؟
إن الطريقة التي ترى بها نفسك، تحدد توجهاتك في حياتك، صورتك الذاتية هى ما تحدد مستوى أدائك وفعاليتك في حياتك.
تعتبر الصورة الذاتية الداخلية للشخص عن نفسه، هى نقطة الإنطلاق لتجاربه وخبراته في الحياة، فكل التصرفات والسلوكيات للشخص تكون ناتجة عن صورته الذاتية لأنها تنشأ من شعوره الداخلي، وينشأ شعوره الداخلي من اعتقاده الشخصي عن ذاته.
تزداد وتنقص الثقة بالنفس تبعاً للتحديات التي تواجهك في حياتك، فعندما تمتلك الثقة بنفسك، تححق الحرية الشخصية لذاتك، وتتحرك في الحياة بقدرتك على تخطي تحدياتها والتعامل مع أي حدث فيها.
نظرتك إلى ذاتك وشعورك نحوها يتصل جميعاً بالجوانب العقلية والعاطفية والإجتماعية والجسدية لك، وقد تكونت من خلالهم تصوراتك ورؤيتك لنفسك، ومن هنا تنشأ سلوكياتك إما بتقبل نفسك أو برفضها.
تنشأ ثقتك بنفسك من المزج ما بين تفكيرك الإيجابي وفعلك الإيجابي وهما ما يُشكلان قوة اختياراتك في الحياة، فالثقة بالنفس هى طريق النجاح في الحياة.
 ومن أهم مبادئ الثقة بالنفس
الرضا النفسي عن الذات، لأنه المحور الرئيسي للنفس الإنسانية، الرضا عن النفس من الأمور الإيجابية التي تمنح القدرة على محبة الآخرين.
تحقيق النجاح والإنجازات في الحياة، عن طريق زيادة معرفتك ومهاراتك وتجاربك في مجال تخصصك.
تحقيق التوازن فى أركان حياتك، في طاقاتك الفكرية والروحية والمشاعر والحياة المهنية والصحية.
إعادة برمجة عقلك فلا شئ أكثر أهمية من تقبلك لذاتك، وحكمك بصدق على نفسك.
فلا تقبل من أي أحد أو أي شئ أن يقلل من شأنك في نظر نفسك، أو يقلل من احترامك لذاتك، فلست مجبراً على ذلك، ولا تقوم بعمل ما يكن سبباً في تعكر صفو ذهنك وثقتك فى نفسك، لأنك إذا سمحت بذلك حطمّت بوصلتك وإرادتك الداخلية التي توجهك فى الحياة، فالواثق من نفسه لا يستطيع أحد إيقافه عن طريقه أو تحقيق أهدافه، ومواصلة طموحاته وأحلامه، ولا يستطيع أحد أن يجبره على القيام بعمل لا يتوافق مع مبادئه وقيمه الحياتية
لماذا لا نثق في أنفسنا؟ لماذا عدم الثقة فى قدراتنا ومواهبنا وأفكارنا وأفعالنا وسلوكياتنا، وبالتالي عدم الثقة في نتائجنا؟
ü      الخوف من الفشل والأخطاء المتكررة، ولذلك يتم تثبيت الشعور بعدم الثقة بالنفس.
ü      نقص الإيمان في الاستسلام لله والتوكل عليه في الأمور، ونقص الإيمان بقدرات أنفسنا.
ü      التردد فى الإقدام على فعل الأشياء حتى وإن كانت بالطريقة الصحيحة، خوفاً من الفشل والخطأ، والتعرض لإنتقادات الآخرين.
ü      الخوف من انتقادات الآخرين أو الإستهزاء بنا، يمثل مؤثرات خارجية سلبية، وتولد عدم الثقة بالنفس.
ü      طرق التنشئة السلبية الخاطئة من الأسرة أو المحيط العائلي والتعليم والإعلام وما تشمله البرمجة السابقة، فنحن نستقبل سلوكيات وتصرفات سلبية من الأسرة والبيئة تساعد على هدم صورتنا الذاتية الإيجابية عن أنفسنا، وبالتالي تهتز ثقتنا بأنفسنا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق