بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

هل تقدّر نفسك؟ وتقدّر قيمتك في الحياة؟

هل تقدّر نفسك؟ وتقدّر قيمتك في الحياة؟

احرص على تقدير ذاتك، ومعرفة قيمتك كإنسان خلقه الله عزوجل ونفخ فيه من روحه المبدعة العظيمة.
أنت أفضل مخلوق خلقه الله تعالى وفضله على سائر المخلوقات، فلا تنتظر التقدير من أحد، وقدّر أنت ذاتك، وأعرف دورك ورسالتك في الحياة، وأن تؤديه على أفضل وجه، وبإتقان ومهارة وتميز.
فإذا لم تقدّر نفسك وقيمتك وتثق في ذاتك، فسوف يراك الآخرون كما ترى نفسك، فما تشعر به داخلك، هو ما يظهر خارجك في تعبيرات وجهك وتحركات جسدك، وكلماتك والمعاني التي تعطيها للأشياء.
اعتز بنفسك واحرص على زيادة علمك ومعرفتك في مجالك، وكن مصدراً للثقة والتميز.
من السهل على الإنسان أن يلقي باللوم والعتاب على الحياة والأشخاص والظروف، وننسب لهم ما يعتلينا من مشكلات وصعوبات
 ولكننا بذلك نتنازل عن حقنا في حرية الإختيار والحياة.

صورتك الذاتية والتعبير عن ذاتك:  
حفر بصمتك وترك أثرك في الحياة بطريقتك الخاصة المميزة وذلك عن طريق
إنك لا تستطيع تغيير العالم من حولك، ولكن تستطيع تغيير نفسك، وتحسِّن موقفك الإنساني، فكل قرار تتخذه في حياتك العامة أو الشخصية، هو ما يجعلك تتحمل مسؤولية نفسك، فكل قرار تتخذه أو أي تصرف أو رد فعل تجاه موقف ما من مواقف الحياة، يعتمد على مستوى وعيك في اللحظة الحالية، لأنه الدرجة للوضوح والرؤية التي تدرك بها الموقف الآن.
الحياة مليئة بالقرارات والإختيارات في كل يوم وهذا ما يشكل حياتنا اليومية، فعندما نقوم بالإختيار الصحيح لقرار ما، فنحن نعتمد على موقفنا ووعينا الحالي وما لدينا من قدرات وقتها، وتصرفنا واختياراتنا تكون بناء على معرفتنا وخبراتنا فى الحياة، وقدرتنا على التعامل مع النتائج المترتبة على هذا الاختيار، ومع تقدم الوقت والعمر نكتسب الخبرات وتتعدل الاختيارات تبعاً لمدى الحكمة والقوة التي اكتسبناها في الحياة.

التعبير عن ذاتك هو نجاحك وإنجازك وتواصلك الفعّال مع ذاتك ومع الآخرين، إن كل معنى ندركه في حياتنا يتم فتح ملف عقلي خاص به فى العقل، ويتم تخزينه، ولكل منا ملفاته العقلية التي تشمل إدراكه لمعاني الأشياء في الحياة، والتي نشأت عن برمجته السابقة وتشمل العادات والتقاليد والقيم والمبادئ والسلوكيات وكل ذلك يعتمد على: التعليم والبيئة والثقافة والأسرة والمحيط العائلي، فبرمجتنا السابقة هى التي تتحكم فى عاداتنا وسلوكياتنا وردود أفعالنا تجاه الأشياء والأحداث المحيطة بنا فى العالم الخارجي، لقد ترسب داخلنا معتقدات أن البيئة والظروف والحياة من حولنا، هى المسؤولة عما نشعر به من يأس وإحباط وتعاسة، ولكن كلها أنماط فكرية داخل عقولنا فقط، ولا وجود لها فى الواقع، وأنت قادر على أن تحمي نفسك من الشعور بأي مشاعر غضب أو إحباط أو أي مشاعر سلبية تسبب لك الفشل أو الإحباط أو التدني بشعورك بذاتك.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق