ü
التفكير الناقد- المبدع
ü التفكير التحليلي- الشامل/ الجشطالتي
ü التفكير المنطقي- المنتج
ü التفكير العلمي- العملي
ü التفكير الاستقرائي- الاستنباطي
ü التفكير التقاربي- التفكير التباعدي
ü التفكير الجانبي- التفكير الرأسي
ü التفكير المعرفي- فوق المعرفي
ü التفكير الفعّال- الغير فعّال
ü التفكير التأملي- التفكير المتسرع
ü التفكير المجرد- التفكير المحسوس
ü
التفكير الرياضي- التفكير اللفظي
ويتألف التفكير من مهارات متعددة تساهم إجادة كل منها في
فاعلية التفكير، ويتطلب التكامل بين مهارات معينة ضمن استراتيجية كلية في موقف
معين وذلك لتحقيق هدف ما، فالمقصود بالمهارة هى الأداء الذي يُشكل ملاحظة السلوك
أثناء قيام الشخص بممارسة مهارة ما، فمهارة التفكير هى نشاط عقلي يُعبّر عنه
الأداء الذي يمارسه الشخص عن قصد، فهى عمليات محددة نمارسها ونستخدمها عن قصد ووعي
في معالجة المعلومات.
وهنا يظهر الفارق بين عملية التفكير ومهارة التفكير،
فعملية التفكير هى عملية كلية نقوم عن طريقها بمعالجة عقلية للمدخلات الحسية
والمعلومات المترجمة لتكوين الأفكار أو لإستدلالها أو الحكم عليها، فهى عملية غير
مرئية وتتضمن الخبرات السابقة والإدراك والمعالجة الواعية والاحتضان الحسي كما تم ذكرها
من قبل.
وتعتبر مهارات التفكير هى الأساس لبناء التفكير ومنها
مهارات التركيز-
مهارة جمع المعلومات- مهارة التذكر- مهارة التنظيم- مهارة التحليل- مهارة
الاستنباط- مهارة التقييم- مهارة التصنيف- مهارة تدوين الملاحظات- مهارة تحديد
العلاقة بين السبب والنتيجة- مهارة الاستنتاج- مهارة التنبؤ- مهارة طرح الفرضيات
واختبارها- مهارة حل المشكلات- مهارة ضبط الانتباه- مهارة طرح الأسئلة- مهارة
المقارنات- مهارة الربط بين العلاقات- مهارة التحليل والتركيب- مهارة اتخاذ
القرار- ومهارة الملاحظة.... وغير ذلك من العديد من مهارات التفكير.
@التفكير هو النشاط العقلي الذي يسعى لحل امشكلات أو
المواقف.
هو سلسلة من النشاطات العقلية التي تبحث عن المعنى لموقف
ما أو لخبرة معينة.
فهو عملية عقلية معرفية وجدانية، تقوم على القيام
بعمليات أخرى، مثل الإدراك والإحساس والتذكر والتخيل والتمييز والمقارنة
والاستدلال.
تعتبر عملية التفكير من أرقى العمليات النفسية العقلية
للإنسان، لأنه يُدرك بها العلاقة بين الأشياء، فهى عملية داخلية.
عملية التفكير حركة موجّة غير ظاهرة، ولكنها طاقة فعّالة
تحدِث ذبذبات في خلايا المخ، وتعبر هذه الذبذبات عن الطاقة الفكرية بمعنى من
المعاني.
التفكير مصدر العلم، وتعديل السلوك، وقدرة الفرد على
التخيل والتصور والإدراك.
كل إنسان له الدافع الذي يحثه على التفكير، كالقيام
بسلوك معين، وهذا ما يمنح الفرد الخبرات والتعلم اذاتي.
@أهمية عملية التفكير
تحتاج عملية التفكير إلى وجود عدد من المعاني والصور
الحسية العقلية، وذلك لإيجاد العلاقات بين الصور والمعاني
ويستمد التفكير مقوماته من العالم الحسي الخارجي.
1 – إدراك حسي خارجي: كالحالة النفسية – الحالة الجسدية –
المعتقدات- الخلفيات البيئية والثقافية.
2 – القدرات العقلية: التذكر- التخيل – الذكاء
فالعقل يُحول المدركات الحسية إلى أفكار معنوية.
قوة الدماغ المفكر هو قوة المعرفة المنظمة والموجّهة
بذكاء إلى هدف مُحدد لتحويله إلى واقع ملموس، فكل سلوك يقوم به الفرد يبدأ بشكل
دافع فكري ويتم توره ذهنياً، ثم يتم تحويله إلى حقيقة واقعية.
الإدراك هو بوابة العقل لينظر من خلالها إلى العالم، هو
مجموعة من الخيارات التي نأخذها بعين الاعتبار في كل لحظة، فالأخطاء التي يقع فيها
التفكير ليست أخطاء في المنطق، وإنما في الإدراك للأمور، فالمنطق نظام مغلق، ولكن
الإدراك نظام منفتح على ما هو خارجه.
الإدراك يحدث في نظام معلوماتي ينظم نفسه بنفسه ويتم
تشغيله عن طريق الشبكة العصبية في الدماغ.
@ العوامل المؤثرة في
الإدراك
1 – عوامل ذاتية: وتشمل الخبرات، العادات، المبادئ.
2 – عوامل نفسية: وتشمل الحالة الشعورية" القلق،
التوتر" وغير ذلك.
3 – عوامل جسدية: الشعور بالألم، التعب، الجوع.
4 – الانتباه والتركيز: لإدراك وفهم المعاني.
5 – المعتقدات والثقافات: وهى من الأسس لقيام الفرد
بسلوك معين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق